استمرار الاعتصام في ميدان التحرير
القاهرة / لا زالت الصورة ضبابية على الساحة المصرية، فبعد أن أكد المجلس العسكري الحاكم ولجنة الانتخابات، إجراء الانتخابات في موعدها، وبعد أن خرجت مظاهرات مؤيدة للمجلس وأخرى معارضة له أمس، لا زال الاعتصام مستمرا في ميدان التحرير، وإن كان بأعداد أقل، وتعالت أصوات بمنح فرصة لرئيس الوزراء الجديد كمال الجنزوري، فيما يطالب المعتصمون برحيل المجلس العسكري فورا.
إلى هذا، أعربت وزارة الداخلية المصرية اليوم عن عميق الأسى والأسف، لمقتل شاب بطريق الخطأ تحت عجلات سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي مقدمة العزاء لأسرة الشاب.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه فور حدوث الواقعة تم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات اللازمة بشأنها، بالإضافة إلى قيام الوزارة بإجراء تحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات بشأن تلك الواقعة.
كما نفت الوزارة محاولة قوات الشرطة فض الاعتصام الموجود أمام مقر مجلس الوزراء بالقوة، موضحة أن ما حدث هو قيام بعض المعتصمين المتواجدين بشارع القصر العيني بتوقيف سيارات تابعة لقوات الأمن المركزي تواجدت لإجراء عملية تغيير الخدمة الليلية وطلبوا عودتها وتغيير خط سيرها.
وكان الدكتور هشام شيحة وكيل وزارة الصحة والسكان المصرية للطب العلاجي أعلن عن ارتفاع عدد الوفيات بين المتظاهرين والمعتصمين في القاهرة ومختلف المحافظات إلى 42 ، بعد مقتل الشاب أحمد سيد الذي تعرض للدهس بشارع قصر العيني من سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي أثناء رجوعها للخلف هرباً من المتظاهرين توفي بعد إصابته بكسر في الحوض ونزيف داخلي.
وكان عدد كبير من المعتصمين بميدان التحرير المطالبين برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة في مصر، قد نظموا مسيرة إلى مقر مجلس الوزراء احتجاجاً على تكليف الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
ويواصل المتظاهرون بميدان التحرير والميادين الرئيسية بعدد من المحافظات، اعتصامهم لليوم الثامن على التوالي للمطالبة بترك المجلس الأعلى للقوات المسلحة السُلطة وتشكيل مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني يديران شؤون البلاد حتى يتم انتخاب رئيس جديد لمصر خلفاً للرئيس السابق حسني مبارك.
وانقسم الشارع المصري منذ صباح أمس الجمعة، بين مؤيد لرئيس الوزراء الجديد كمال الجنزوري بناء على سمعته السابقة، وبين رافض له مطالبا بتسمية محمد البرادعي لرئاسة حكومة وطنية.
القاهرة / لا زالت الصورة ضبابية على الساحة المصرية، فبعد أن أكد المجلس العسكري الحاكم ولجنة الانتخابات، إجراء الانتخابات في موعدها، وبعد أن خرجت مظاهرات مؤيدة للمجلس وأخرى معارضة له أمس، لا زال الاعتصام مستمرا في ميدان التحرير، وإن كان بأعداد أقل، وتعالت أصوات بمنح فرصة لرئيس الوزراء الجديد كمال الجنزوري، فيما يطالب المعتصمون برحيل المجلس العسكري فورا.
إلى هذا، أعربت وزارة الداخلية المصرية اليوم عن عميق الأسى والأسف، لمقتل شاب بطريق الخطأ تحت عجلات سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي مقدمة العزاء لأسرة الشاب.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه فور حدوث الواقعة تم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات اللازمة بشأنها، بالإضافة إلى قيام الوزارة بإجراء تحقيق داخلي لتحديد المسؤوليات بشأن تلك الواقعة.
كما نفت الوزارة محاولة قوات الشرطة فض الاعتصام الموجود أمام مقر مجلس الوزراء بالقوة، موضحة أن ما حدث هو قيام بعض المعتصمين المتواجدين بشارع القصر العيني بتوقيف سيارات تابعة لقوات الأمن المركزي تواجدت لإجراء عملية تغيير الخدمة الليلية وطلبوا عودتها وتغيير خط سيرها.
وكان الدكتور هشام شيحة وكيل وزارة الصحة والسكان المصرية للطب العلاجي أعلن عن ارتفاع عدد الوفيات بين المتظاهرين والمعتصمين في القاهرة ومختلف المحافظات إلى 42 ، بعد مقتل الشاب أحمد سيد الذي تعرض للدهس بشارع قصر العيني من سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي أثناء رجوعها للخلف هرباً من المتظاهرين توفي بعد إصابته بكسر في الحوض ونزيف داخلي.
وكان عدد كبير من المعتصمين بميدان التحرير المطالبين برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة في مصر، قد نظموا مسيرة إلى مقر مجلس الوزراء احتجاجاً على تكليف الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
ويواصل المتظاهرون بميدان التحرير والميادين الرئيسية بعدد من المحافظات، اعتصامهم لليوم الثامن على التوالي للمطالبة بترك المجلس الأعلى للقوات المسلحة السُلطة وتشكيل مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني يديران شؤون البلاد حتى يتم انتخاب رئيس جديد لمصر خلفاً للرئيس السابق حسني مبارك.
وانقسم الشارع المصري منذ صباح أمس الجمعة، بين مؤيد لرئيس الوزراء الجديد كمال الجنزوري بناء على سمعته السابقة، وبين رافض له مطالبا بتسمية محمد البرادعي لرئاسة حكومة وطنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق